أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الإفراج عن روبرت غيلمان، العنصر السابق في مشاة البحرية الأميركية الذي كان معتقلا في روسيا، موضحة أن إطلاق سراحه تم لأسباب إنسانية من دون تقديم "أي تنازلات".
واوضح متحدث باسم الخارجية في بريد إلكتروني إن "الافراج عن غيلمان ليس جزءا من أي عملية تبادل، ولم تُقدّم أي تنازلات أخرى". وأضاف "لقد أفرجت عنه الحكومة الروسية لدواع إنسانية".
ولفتت الخارجية الأميركية إلى أنه صُنّف مؤخرا "محتجزا في شكل تعسفي" في روسيا.
وأضافت الخارجية الأميركية "ستواصل الإدارة العمل من أجل إطلاق سراح كل الأميركيين المحتجزين تعسّفا في روسيا، بمن فيهم ستيفن هوبارد".
وكانت محكمة في جنوب غرب روسيا قد حكمت على غيلمان في العام 2022 بالسجن أربع سنوات ونصف سنة لإدانته بالاعتداء على شرطي، قبل أن تُمدَّد عقوبته لاحقا إلى 10 سنوات لإدانته بممارسة العنف ضد عاملين في السجن.
وكانت شقيقته ليكسي هادسون قد أشارت مؤخرا في رسالة إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، داعية إلى الإفراج عنه بصورة عاجلة.
وهوبارد مدرّس متقاعد للغة الإنكليزية، قضت محكمة في موسكو في تشرين الأول 2024 بحبسه لنحو سبع سنوات بتهمة "الارتزاق" لصالح أوكرانيا، ما ينفيه السجين الأميركي.


















































